يوميات معزة في منزل مزابي
يوميات معزة في منزل مزابي

مذكرة تخرج ليسنسفي علم الإجتماع الريفي
للأستاذ صالح قزول تحت عنوان :
تربية المعز في القصور الواحاتية...قصور غرداية نموذج..
عالج الموضوع من جوانب ثلاث : تربية / إقتصاد / ثقافة.
المنهج تاريخي سرد فيه بعض القصص التاريخية وأساليب التربية.. والمعاهدات التي كانت في القصر...
أظهر فيه جوانت التربية وعائداتها وفوائدها في المنزل ومكانة العنزة في المنزل... طرق عيشها ويوميتها في العائلة مع الراعي مساء ليلا.. شتاء صيفا.. مع التيوس ودور الهيئات ايضا..
كانت تساؤلاته أكثر في نهاية المذكرة حول ما أسباب إندثار هاته الظاهرة.. وزوالها التدريجي الذي شاهدناه منذ الثمانينات.
و من بين عوامل زوالها ... أن الأب هو غالبا مايرفض تبعات إنفاقه وتعبه حول المعزة.. تنظيفها حملها حشيشها صوتها بالإضافة إلى أنها تأخذ حيزا في منزله... وخاصة بعد توفر حليب البقر وقت مايشاء وبالكمية التي يشاء وبسعر في متنوال الجميع والإعجاب بمذاقه مقارنة بالمعز وجهله بالفوائد المعز...
من جهة أخرى لو فكرنا في بقايا الطعام التي نخلفها في المنزل...
هل تعلم أن المزابي كان لديه 3 أدلية (دلو) أحداهم لنظافة المنزل أحدهم لنواة التمر والأخر للنعمة بقايا طعام ..
هل تعلم أن الميزابي الوحيد الذي كان يتبادل بقايا الطعام بين الجيران... ويعتبرونها هدية... فالذي يهدي دلوا لنواة التمر قد يبادله الآخر بطاس حليب إكراما له...
وقد ذكر الامثلة و الأمثال في منهج قصصي سرد فيها روايات عن يوميات معزة في منزل ميزابي..
منقول بتصرف : Salah guezoul