تحضير المسدة وطيها آفــلا د آسونض ن آزطـَّـا

Icon 09لتحضير المنسج أوالمسدة آزطّــــا لابد من المرور بمرحلتين أساسيتين وهي آفــلا د آسونض ن آزطـَّـا

 

01 آفــلا هي عملية إعداد خيوط (أوستو) وبناء آلية خبال المنسج حيث كان يغرس في وسط الدار قطعتين حديديتين تسمى بالمزابية [إيجيج]، و تفصل بينهما مسافة بقدر طول النسيج الذي يراد نسجه مع حساب هامش زيادة، وفي هذه الخطوة ( آفــــلا ) تحدد الناسجة أبعاد المنسج الذي ستقوم بنسجة.

 

02 تجلس إمرأتين متقابلتين كل واحدة منهن بجانب [إيجيج]، تتقادف المرأتين اللّفة [آشور]  من ناحية إلى أخرى ، حتى تمرر خيوط النيرة (أوستو) حول إيجيج وتربص بخط يسمّى [تاسغممت].

 

03 أسغمم: وهي عملية تبدأ بنقل ذلك السدى من القطعتين الحديديتين [إيجاجن] ليثبت على [آفجّاج ن آدّاي] العمود الخشبي الأفقي السّفلي بتمرير حزم من أطراف الخيوط التي تسمى [تيسغممت] عبر ثقوب الخشبة.

 

04 آسفرس : بنفس طريقة آسغمم تتم عملية آسفرسعلى العمود الخشبي الأفقي العلوي إلى أن تمرير حزمة الخيوط التي تسمى [تاسفرست] يكون بطريقة يسمح فيما بعد بإطالتها حيث لا  تكون تاغدا ملتصقة بآفجّاج.

 

05آسونض بعد ذلك ينقل إلى إلى مكان فسيح ليتم طي المنسج (آسونّـض ن آزطـَّـا)، وفي الواقع ما يحدث هو أنه تفرش المسدة بطولها بشكل أفقي وتقوم النسوة بتسوية السدى وتقويمه وتمرر قصبـتين [ماوال] في أماكن مختلفة من السدى لحفظ خبال المنسج.

 

القياسات المستخدمة

أن الطريقة التي كان يتبعها المزابيونقديما في قياساتهم هي استخدامهم للدراع الذي يساوي البعد القائم بين بداية المرفق ونهاية اليد يسمّى بالمزابية [آغيل].

 

شرح بعض مصطلحات عملية آفلا باللغة الفرنسية بقلم الأستاذ Hammou Dabouz


Afla « ourdissage, montage de la chaîne du tissage ».

Fel « ourdir un tissage, monter la chaîne du tissage ».

Taseflut (plur. tisefla) « chaînette (d’ourdissage), cordelette d’ourdissage formée de 2 fils sur lesquels sont insérés alternativement les fils de la chaîne, fil formant les boucles autour des fils de chaîne ». 

Ustu « chaîne de tissage (à monter sur le métier à tisser)».

Ačur (plur. ičuren) « grosse pelote de fils (de forme sphérique), boule (de fils) ; obus… ».

 



 

 

المصدر: مقتبس من موضوع صناعة النسيج في ليبيا (المرأةالأمازيغية: حارسة النسيج – حارسة الثقافة)

للباحثة الليبية سعاد أحمد بوبرنوسة

Tags: صناعة تقليدية, تراث